وصرح الناطق باسم المتمردين الذين يقاتلون منذ عشر سنوات حكومة كابول وحلفاءها في قوات الحلف الاطلسي بقيادة الولايات المتحدة، ذبيح الله مجاهد، انه «خلال السنوات العشر الاخيرة حصلت مئات العمليات المشابهة التي لم تكشف».
وأعلن سلاح مشاة البحرية الاميركية «المارينز»، أمس، انه فتح تحقيقا حول شريط فيديو يظهر فيه اربعة عسكريين يتبولون على ثلاث جثث قيل انها جثث مقاتلين طالبان.
وفي هذا الشريط، الذي بث على الانترنت وصور كما يبدو خلال عملية في افغانستان، يظهر اربعة رجال يرتدون الزي العسكري الاميركي وهم يتبولون على ثلاث جثث ملطخة بالدماء، وهم يدركون ان شخصا اخر يصورهم.
ويقول احد الرجال في الشريط متوجها الى احدى الجثث التي يتبول عليها «يوما هنيئا يا صديقي».
واعلنت قوة المارينز، سلاح النخبة في الجيش الاميركي، في بيان أنه «لم نتحقق بعد من مصدر هذا الشريط وصحته لكن هذه الافعال لا تتطابق البتة مع قيمنا ولا تعكس صورة المارينز»، كما أعلن مسؤول عسكري ان هذا النوع من التصرفات يخضع الى قانون القضاء العسكري مرجحا، استنادا الى نوع الخوذة وسلاح احد الرجال، ان يكون العناصر من فريق قناصة اذا ما ثبتت صحة الفيديو.
وكانت عدة قضايا مشابهة قام خلالها جنود بتدنيس القران والرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد، قد أثارت خلال السنوات الاخيرة استنكارا في افغانستان وتسببت في تظاهرات عنيفة سقوط خلالها قتلى احيانا.
(أ ف ب، يو بي آي)